سميح دغيم
774
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
إرادة نصرتهم وتوليها . ومتى قيل في العبد أنّه عدوّ للّه فالمراد به معاداته لأوليائه ، والوليّ هو من يتولّى نصرة عباده بالمدح والتعظيم وغيرهما . فهذه طريقة القول فيه ( ق ، ت 1 ، 302 ، 4 ) - البغض والعداوة إرادة الإهانة والطرد والتعذيب ( ط ، م ، 169 ، 15 ) عدد - العدد إنّما هو جمع شيء إلى غيره في قضية ما ، واللّه تعالى لا يجمعه وخلقه شيء أصلا ، فصحّ انتفاء العدد عنه تعالى ( ح ، ف 1 ، 30 ، 23 ) - العدد مركّب من الآحاد التي هي الأفراد ، وهكذا كل مركّب من أجزاء فذلك المركّب ليس هو جزءا من أجزائه ، كالكلام الذي هو مركّب من حرف وحرف حتى يقوم المعنى المعبّر عنه ، فالكلام ليس هو الحرف والحرف ليس هو الكلام ( ح ، ف 1 ، 53 ، 4 ) - إن اقتضى ( العرض ) قسمة ، فكمّ ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل ؛ إن وجدت معا فمقدار ، ذو بعد خطّ ، وذو بعدين سطح ، وذو ثلاثة جسم تعليميّ وإلّا فزمان ؛ وإن لم تشترك فعدد . وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثّر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب ( خ ، ل ، 62 ، 5 ) - إنّ العدد مجموع وحدات ، وهي عدميّة ، وإلّا فلها وحدات أخرى ويتسلسل ؛ وكذا الاثنينيّة ، وإلّا ، فلا تقوم بكلّ واحدة من الوحدتين ، بل تتوزّع عليهما ، فهي مجموع أمرين فهما الوحدتان ( خ ، ل ، 64 ، 1 ) عدل - إبراهيم ( النظّام ) لم يزعم أنّ اللّه جلّ ثناؤه يفعل العدل طباعا فيلزمه أنّه لم يزل فاعلا ، وإنّما زعم أنّه يفعله باختيار منه لفعله ، والمختار هو الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل ولا بدّ له من أن يتقدّم أفعاله ويكون موجودا قبلها ( خ ، ن ، 39 ، 1 ) - إبراهيم يزعم أنّ اللّه تعالى مختار لفعله للعدل ولحكمه بالحق وللخير الذي يفعله بعباده ، يقدر عليه وعلى أمثاله لا إلى غاية ويقدر على تركه . وإنّما أحال قول من زعم أنّ اللّه يقدر على الظلم والكذب وهما لا يقعان إلّا من ذي آفة مجتلب لمنفعة أو دافع لمضرّة ، واللّه عن هذه الصفة الدالّة على حدث من وصف بها متعال ( خ ، ن ، 42 ، 20 ) - العدل ثم يعلم أنّه عزّ وجلّ عدل في جميع أفعاله ، ناظر لخلقه ، رحيم بعباده ، لا يكلّفهم ما لا يطيقون ولا يسألهم ما لا يجدون ، و لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( النساء : 40 ) ، وأنّه لم يخلق الكفر ولا الجور ولا الظلم ، ولا يأمر بها ، ولا يرضى لعباده الكفر ولا يظلم العباد ، ولا يأمر بالفحشاء ، وذلك أنّه من فعل شيئا من ذلك أو أراده أو رضي به فليس بحكيم ولا رحيم ، وأن اللّه لرءوف رحيم ، جواد كريم ، متفضّل ، وأنّه لم يحل بينهم وبين الإيمان ، بل أمرهم بالطاعة ونهاهم عن المعصية ، وأبان لهم طريق الطاعة والمعصية ، وهداهم النجدين ، ومكّنهم من العملين ( ي ، ر ، 65 ، 4 ) - إن قال قائل هل للّه تعالى أن يؤلم الأطفال في الآخرة ، قيل له للّه تعالى ذلك وهو عادل إن فعله . وكذلك كل ما يفعله على جرم متناه